الصفحه الرئيسيه » صناعة السينما الأمريكية تواجه تحديات جديدة بعد فرض رسوم جمركية

صناعة السينما الأمريكية تواجه تحديات جديدة بعد فرض رسوم جمركية

بواسطة bahrainalghad.com

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الأفلام المنتجة خارج الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى دعم صناعة السينما المحلية التي وصفها بأنها “تموت بسرعة كبيرة” بسبب الحوافز التي تقدمها دول أخرى لجذب صناع الأفلام. وقد أثارت هذه الخطوة جدلاً واسعاً في الأوساط السينمائية والاقتصادية، حيث أعرب العديد من الخبراء عن شكوكهم في جدوى هذه السياسة وتأثيرها على الصناعة السينمائية العالمية.

صناعة السينما الأمريكية تواجه تحديات جديدة بعد فرض رسوم جمركية

تشير التقارير إلى أن صناعة السينما الأمريكية تحقق فائضاً تجارياً يصل إلى 15.3 مليار دولار، مما يجعلها من القطاعات القليلة التي تسجل فائضاً في الميزان التجاري الأمريكي. ويرى الخبراء أن فرض رسوم جمركية على الأفلام الأجنبية قد يؤدي إلى تراجع هذا الفائض، ويضر بالعلاقات التجارية والثقافية مع الدول الأخرى.

من جانبها، أعربت شركات الإنتاج السينمائي الكبرى مثل ديزني ووارنر براذرز عن قلقها من هذه الخطوة، مشيرة إلى أن العديد من أفلامها يتم إنتاجها في دول مثل المملكة المتحدة وكندا بسبب الحوافز الضريبية وتكاليف الإنتاج المنخفضة. وقد يؤدي فرض هذه الرسوم إلى زيادة تكاليف الإنتاج، وتقليل عدد الأفلام المنتجة، مما يؤثر سلباً على الصناعة ككل.

في المقابل، يرى بعض المحللين أن هذه الخطوة قد تكون محاولة من ترامب للضغط على الدول الأخرى لتقليل الحوافز التي تقدمها لصناع الأفلام، وتشجيعهم على العودة للإنتاج داخل الولايات المتحدة. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن الحل الأفضل لدعم صناعة السينما المحلية هو تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات للإنتاج داخل البلاد، بدلاً من فرض رسوم جمركية قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

وفي ظل هذه التطورات، يبقى مستقبل صناعة السينما الأمريكية والعالمية مرهوناً بكيفية تعامل الدول والشركات مع هذه التحديات، ومدى قدرتها على التكيف مع السياسات الجديدة التي قد تؤثر على حركة الإنتاج والتوزيع السينمائي على مستوى العالم.

نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

مقالات ذات الصلة