وفقاً لسياسة الحكومة المصرية وبتوجيهات من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة دعم قطاع السياحة في مصر، أعلن وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، عن تحقيق قطاع السياحة في مصر نمواً قياسياً بنسبة 25% في عدد السائحين الوافدين خلال الربع الأول من عام 2025 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، في إشارة واضحة إلى تعافي القطاع السياحي وازدهاره.

كما شهدت نسب الإشغال الفندقي زيادة ملحوظة بلغت 40%، ما يعزز مكانة مصر كوجهة سياحية مفضلة إقليمياً ودولياً.
وأوضح الوزير أن هذا النمو يعكس ثقة السياح في المقصد المصري، ويدفع الحكومة إلى العمل على التوسع في الاستثمارات الفندقية، لمواكبة الطلب المتزايد على السياحة في مصر، خصوصًا في المحافظات السياحية الكبرى مثل البحر الأحمر وجنوب سيناء والأقصر وأسوان.
وأشار فتحي إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع شركاء محليين ودوليين لزيادة الطاقة الفندقية في البلاد، من خلال إنشاء منشآت جديدة أو تطوير وإعادة تأهيل المنشآت القائمة، بهدف رفع القدرة الاستيعابية لعدد الغرف الفندقية تماشيًا مع خطة الدولة المصرية لزيادة عدد السائحين إلى أكثر من 15 مليون سائح بنهاية 2025.
جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي أُعلن فيه أيضًا عن التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر “دور المصارف العربية في تنمية السياحة العربية”، المقرر عقده بالقاهرة من 15 إلى 17 نوفمبر المقبل، بالتعاون مع المنظمة العربية للسياحة. ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التكامل بين القطاعين المصرفي والسياحي، وطرح فرص استثمارية جديدة في مصر.
وأكد الوزير أهمية التعاون العربي في دعم الاستثمارات السياحية، بما يعزز من قدرات القطاع ويُسهم في التنمية الاقتصادية، خاصة مع تزايد اهتمام رؤوس الأموال العربية والعالمية بالمقصد المصري الذي يشهد استقرارًا أمنياً وتحسنًا كبيرًا في البنية التحتية.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير